||


البلد- اخبار محلية


تضاف جريمة قتل الشابة حنان البحيري 19 عاما من اللقبة الى قائمة طويلة من جرائم القتل التي وصل عدد ضحاياها منذ مطلع العام الجاري 2017 الى 35 ضحية. الشابة البحيري قتلت بصورة بشعة جدا، حيث تم خطفها وحرقها وتقطيع اشلائها ومن ثم دفنت جثتها داخل حفرة عمقها 4 امتار، وبحسب الشرطة والنيابة العامة، ان عمها وابنه واقرباء اخرين هم من يقفون وراء جريمة القتل هذه.

هذا وقد وصلت المحادثة الأخيرة التي جرت بين الضحية وعمها المتهم، وفيها سمعت الشابة حنان وهي تتوسل لعمها وتقول “انا اعمل كي اعيد المبلغ المالي. ساعدني على ان يصبروا عليّ حتى الشهر القادم وساعيد كل المبلغ”، لكن عمها قال لها “لا يعنيني، وما يهمني هو اعادة المبلغ”. كما قال لها “اذا خرجت فانت تعرفين ماذا سيحصل لك!”.

والدة الضحية قالت:” ابنتي قتلت بدم بارد، فهي لك ترتكب اي خطأ او ذنب حتى يتم خطفها وحرقها وتقطيعها. هذا عمل اجرامي من الدرجة الأولى الذي لم اتوقعه ان يحصل مع ابنتي الغالية”.

واضافت :” ابنتي خرجت للعمل وبذلت مجهودا كبيرا حتى تعيد المال الذي طلبوه منها، وقد توجهت لعمها الأول والثاني حتى يقفوا الى جانبها ويساعدوها، لكن لم تجد من قبلهم اي دعم، بل قرروا الأنتقام منها حتى الموت. لا اعرف كيف وصلت بهم الامور بان يرتكبوا مثل هذه الجريمة مع انسانة قيمة. كنت اتوقع ان تنتهي هذه القضية بصورة جيدة لكن توقعاتي لم تكن في مكانها”.

ومضت وهي تقول:” انا شخصيا وقفت الى جانب ابنتي وقدمت لها كل الدعم، وطوال الوقت كنت احاول ان اخفف عن نفسيتها لتشعر بالراحة وهي تخرج من دوامة الخوف والتهديد، الا انه تم الغدر بها حتى رحلت عنا”.

كما قالت:” اخشى ايضا ان يقوموا بقتلي. انا سيدة لي 5 ابناء، احدى بناتي كانت في مستشفى سوروكا في بئر السبع مدة ثلاث ايام بعد ان علمت بان شقيقتها قتلت. العائلة ادعت بانني اخطط لقتل من قتل ابنتي، وانا شخصيا لا استطيع ان اقوم بمثل هذا العمل، ولن افعل ذلك، بل اريد ان اقف الى جانب ابنائي حتى اواصل دعمهم في حياتهم”.

 

تفضل بالرد

عنوان بريدك الإلكتروني لن يتم نشرة.