||


البلد- اخبار محلية


ذكرت الإذاعة العامة العبرية أن مبعوث الرئيس الأميركي للشرق الأوسط، جيسون غرينبلات، ‘يواصل مباحثاته مع الحكومة الإسرائيلية والسلطة الفلسطينية بما يتعلق بقضية الأسرى المضربين عن الطعام’ في سجون الاحتلال.

وأشارت الإذاعة العبرية، ، مساء اليوم الجمعة، إلى ما وصفته بـ ‘القلق’ في إسرائيل والسلطة الفلسطينية من تطور مفاجئ في الحالة الصحية للأسرى و’إمكانية وفاة أسير مضرب عن الطعام’، وهو أمر قد يدفع إلى مواجهات تخرج عن السيطرة’.

يذكر أن الرئيس محمود عباس، قال إنه طالب المبعوث الأميركي، غرينبلات، بالتدخل لحل قضية الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال.

هذا وأكد رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، عيسى قراقع، اليوم الجمعة، تدهور الوضع الصحي للأسرى؛ القائد أحمد سعدات، وعاهد غلمة، ومحمد القيق الذين يقبعون في سجن “أوهليكدار”، والذين يتقيؤون الدم مع استمرار إضرابهم لليوم 40 على التوالي.

وقال قراقع في بيان صحفي: إن الأسرى رفعوا سقف مطالبهم بالاعتراف بهم أسرى حرب، ونقلهم الى سجون داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، وذلك في ضوء عدم تجاوب سلطات الاحتلال مع مطالبهم واستمرارها في التصعيد والقيام بإجراءات تعسفية وقمعية بحقهم.

ووفق بيان صادر عن هيئة شؤون الأسرى، فإن أقوال قراقع جاءت على ضوء تلقيه رسالة من الأسيرين المحررين المضربين عن الطعام أحمد حسني عوض من سكان أبو ديس، وعلي عيسى حسين من سكان بيت دقو – رام الله، اللذين قضىا 18 شهرا في سجون الاحتلال، وذلك خلال استقبالهما في مستشفى بيت جالا الحكومي في بيت لحم.

ويخوض قرابة 1500 أسير في سجون الاحتلال، إضراب الحرية والكرامة، منذ يوم الاثنين 17 أبريل/نيسان الماضي، من أجل انتزاع حقوقهم الإنسانية التي سلبتها إدارة سجون الاحتلال، والتي حققوها سابقًا بالعديد من الإضرابات.

وتتمثل أبرز مطالب الأسرى في إنهاء سياسات: الاعتقال الإداري، والعزل الانفرادي، ومنع زيارات العائلات وعدم انتظامها، والإهمال الطبي، وغير ذلك من المطالب الأساسية والمشروعة.

ومع استمرار الإضراب تدهورت الحالة الصحية لغالبية الأسرى المضربين، ونُقل العشرات منهم إلى مستشفيات ميدانية أقامها الاحتلال.
ويخضع 6500 أسير للاعتقال في سجون الاحتلال الصهيوني، بينهم 51 امرأة، و300 طفل، و500 معتقل إداري، و1800 أسير مريض.


تفضل بالرد

عنوان بريدك الإلكتروني لن يتم نشرة.