||


موقع البلد ام الفحم


شهدت مدينة ام الفحم خلال هذا الاسبوع حادثتان مريبتان وهما تخريب في متنزه سويسه الذي تم افتتاحه قبل نحو الاسبوعين ليكون جاهز لاستقبال اهالي مدينة ام الفحم خلال عيد الفطر كما انه كان احد المطالب الملحه لاهالي المدينة والحادث الثاني هو احراق مبنى البلدية القديم للمرة الثالثة ويشار ان الاطفاء والشرطة رجحتا سبب اشتعال النيران في مبنى البلدية عمدا.

وعبر العديد من رواد الفسبوك من اهالي ام الفحم عن استهجانهم واستنكارهم الشديد لما لحق من اضرار في متنزة سويسة خاصة واعتبروا ان من قام بهذا الفعل هو انسان مجرد من الاخلاق وكذلك عبروا عن استنكارهم وتعجبهم من احراق مبنى البلدية القديم.

والبعض طلب ان يكون هناك حراسة على متنزه سويسه لتفادي عمليات التخريب التي تلحق اضرار مادية في المتنزة مع العلم ان البلدان الاخرى لا تضع اي حراسة على متنزهاتها باعتبار ان المتنزه عباره عن ملك عام على المواطنين الحفاظ عليه.

هذا وقام مراسل موقع البلد بالتوجه الى نائب رئيس بلدية ام الفحم الشيخ طاهر علي بطلب تعقيب حول الموضوع وهذه الاحداث الاجرامية البشعه بحق مواطني مدينة ام الفحم.

عمل تخريبي الهدف منه الاضرار بالمواطن الفحماوي.

وفي حديث مع الشيخ طاهر علي قال ل”البلد” :انه لمن المؤلم ان يقوم البعض بتدمير متنزه سويسة الذي افتتحه رئيس البلدية الشيخ خالد حمدان قبل اسبوع اي في شهر رمضان الفضيل من اجل راحة المواطن الفحماوي الذي كان يتكبد عناء السفر للوصول الى متنزهات المدن المجاورة ومن اجل سعادة ورفاهية ابنائنا والله انه لعمل تخريبي الهدف منه الاضرار بالمواطن الفحماوي.

في تقديري انه فقط عمل تخريبي واجرامي 

اما بالنسبة للحريق الذي اكدت اكثر من جهة مختصة وبعض شهود العيان انه بفعل فاعل اجاب :  لا اعلم لمصلحة من هذا العمل التخريبي وبالذات في ايام مباركة فما هو ذنب الاهل الذين خرجوا من بيوتهم العامرة الى الشارع حتى لا يختنقوا من رائحة الدخان التي تسربت الى بيوتهم .

وماهي النتيجة المرجوة من حرق ارشيف البلدية !؟

الحراسة على متنزه سويسه

اما بالنسبة للحارسه اجاب الشيخ طاهر قائلا : ان لم يكن الحارس هو الضمير فلن تنفع كل الحراسة فالانتماء ويقظة الضمير وحب البلد وقبل كل شيء الخوف من الله هو الحل الامثل .

هذه الاعمال التدميرية المتزامنة، واظن انه ليس تزامنا بريئا !!!

وانهى كلامه قائلا بانه : لن تثنينا عن الشروع بالعمل في متنزه اسكندر فهناك مصادقة على مليون ونيف شيكل تم رصدها لمتنزه اسكندر هذه الاعمال لا تزيدنا الا اصرارا على التفاني من اجل راحة اهل بلدنا الطيبين فهذه ليست شيمهم واخلاقهم ولا تمثلنا هذه الشريحة التي لا تعمل الا بالخفاء .




تفضل بالرد

عنوان بريدك الإلكتروني لن يتم نشرة.