[x]
kkk
[x]
kkk
||

– إذا كان الجنين قد بلغ مائة وعشرين يوماً فإنّه يحرم اسقاطه بالإجماع، إلاّ لخطر مؤكد على حياة الأم في حالة بقاء الجنين، وذلك بناءً على قرار طبي صادر عن لجنة أطباء مختصين ثقات وأمّا قبل بلوغ المائة والعشرين يوماً فيجوز إذا أكّد الأطباء المختصين الثقات بأنّ الجنين مشوه تشوهاً خطيراً، غير قابل للعلاج، وأنه إذا بقي وولد في موعده، ستكون حياته سيئة وآلاماً عليه وعلى أهله.


جاء في قرار المجمع الفقهي التابع لرابطة العالم الإسلامي: “إذا كان الحمل قد بلغ مائة وعشرين يوماً، لا يجوز إسقاطه، ولو كان التشخيص الطبي يفيد أنه مشوه الخلقة: إلا إذا ثبت بتقرير لجنة طبية، من الأطباء الثقات المختصين، أن بقاء الحمل، فيه خطر مؤكد على حياة الأم، فعندئذ يجوز إسقاطه، سواء كان مشوهاً أم لا، دفعاً لأعظم الضررين.

 

وأمّا قبل مرور مائة وعشرين يوماً على الحمل، إذا ثبت وتأكد بتقرير لجنة طبية من الأطباء المختصين الثقات- وبناء على الفحوص الفنية، بالأجهزة والوسائل المختبرية- أن الجنين مشوه تشويهاً خطيراً، غير قابل للعلاج، وأنه إذا بقي وولد في موعده، ستكون حياته سيئة، وآلاماً عليه وعلى أهله، فعندئذ يجوز إسقاطه بناء على طلب الوالدين، والمجلس إذ يقرر ذلك: يوصي الأطباء والوالدين، بالتقوى والتثبت في هذا الأمر”. انظر: قرار المجمع الفقهي التابع لرابطة العالم الإسلامي (الدورة الثاني عشرة/ القرار الرابع).


– سائل يقول: صليت الظهر في المسجد الأقصى بنية الجمع بين الظهر والعصر إلاّ أنّه وبعد الإنتهاء من الظهر صلّينا الجنازة ثمّ صلّيت العصر، فما حكم الجمع؟
– لا يجوز أداء صلاة الجنازة بين الصلاتين المجموعتين ولو أدّاها بأقل قدر مجزيء. جاء في حاشية البيجوري (1308): ” فلا تصلّى النافلة بينهما بل بعدهما ومثل النافلة صلاة الجنازة ولو بأقل مجزيء.


فالمصلّي في هذه الحالة بين خيارين: إمّا أن يصلّي الجنازة ولا يجمع العصر بل يصلّيها في وقتها الأصليّ وهذا أفضل وإمّا أن يصلّي العصر في وقت الظهر ولا يصلّي الجنازة مع الإمام. وخلاصة الأمر: ما فعلته في سؤالك لا يجوز ويلزمك إعادة العصر.


تفضل بالرد

عنوان بريدك الإلكتروني لن يتم نشرة.