||

افادت لوبا السمري، الناطقة بلسان الشرطة، بيانا جاء فيه: “سمح بالنشر للتو أن الشرطة بالتعاون مع الجيش وحدة الشرطة العسكرية، اعتقلت قبل 3 أشهر ضابطًا عسكريًا في الجيش يشغل منصب رئيس كتيبة، من سكان الزرازير بشبهة سرقة عشرات القنابل والصواريخ من مخزن سري في احدى المعسكرات في الجنوب في منطقة بئر السبع واعتقال سائقه العسكري وهو من طمرة ووالد سائقه وهو الآخر من طمرة، ومن بين الصواريخ التي تمت سرقتها كان صاروخ من طراز مطادور، المعد للمس مسا ناجعا بمبانٍ خلال المعارك ” بحسب البيان.

وتابع البيان: “وتم التقدم في محكمة الصلح في بئر السبع أمس بتصاريح ادعاء عام ضد المشتبهين تمهيدا للتقدم بلوائح اتهام ضدهم خلال الأيّام القليلة المقبلة وتم تمديد اعتقالهم حتى يوم الخميس. وللعلم، كان من الممكن أن تؤدي هذه الجريمة لكارثة وازهاق ارواح أبرياء كثر سواء وصلت لأيادٍ جنائية وحتى معادية ارهابية، وبالتالي تواصل الشرطة بذل كافة مساعيها وجهودها المشتركة مع الجيش وبقية الجهات المعنية في مناهضة ظاهرة سرقة السلاح وبالذات العسكرية” بحسب البيان.

ولفت البيان: “ضابط الجيش (24 عامًا) اعتقل بداية شهر تموز الماضي، واعتقال سائقه الشخصي (24 عاما) من طمرة، بعد تحقيقات سريه بدأت في شهر أيار الماضي، في أعقاب سرقة ذخيرة من المعسكر في الجنوب وسرقة عشرات القنابل وصاروخ لاو وصاروخ مطادور الذي يستخدمه الجيش خلال معاركه في مناطق مأهولة ونتائجه فتاكة ماديا وبشريا ومن بعد التحقيقات مع جمع البينات والقرائن وشهادات مجندين العاملين في المكان، تم اعتقال المشتبه الضابط وسائقه ومن ثم والد السائق (46 عامًا) المشتبه بعد اعتقال ابنه المشتبه بأيّام” وفقا للبيان.

وشدّد البيان: “خلال التحقيقات الحثيثة، سرد الضابط المشتبه أنّه آخر شهر نيسان، قام هو وسائقه بتحميل الأسلحة من المخزن السري بعد اقتحامه وحولاها إلى المشتبه والد السائق في مفترق محوري في الجنوب متلقيا الضابط مبالغ من النقود وصلت عشرات آلاف الشواقل بمناسبات مختلفة، وذلك من والد السائق الذي استلم الأسلحة. إلى ذلك قام السائق المشتبه بسرد روايات مختلفة متناقضة خلال التحقيقات معه حتى آخرها حيث قام بالحفاظ على حق الصمت” وفقًا للبيان.

 


تفضل بالرد

عنوان بريدك الإلكتروني لن يتم نشرة.