[x]
kkk
[x]
kkk
||


موقع البلد – دين


أصدر المجلس الإسلامي للافتاء فتوى

يحرم فيها الاحتفال بما يسمى بعيد الحب والعشاق معتبرا ذلك من البدع المحرمة التي لا أصل لها في الشرع فضلاً عمّا يترتب على ذلك من المفاسد والمحاذير كالعلاقات المحرمة بين الشباب والفتيات ونحو ذلك .

كما وحرّم مجلس الافتاء بيع الهدايا والورود إذا عُلِمَ أنّ المشتري يشتريها لهذا الغرض المحرّم حتى لا يكون البائع مشاركاً في انتشار هذه البدعة وأفاد د. مشهور فوّاز- رئيس المجلس الإسلامي للافتاء أنّه : ” يجب على أصحاب المسؤولية التحذير من هذه البدعة وارشاد الأبناء ومتابعتهم والأخذ على أيديهم ، فقد جاء في الحديث الشريف : ” كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ” .

وحول أصل فكرة يوم العشاق ؛ جاء في مركز الفتوى : ” ترجع أصل فكرة هذا العيد إلى الرومان القدماء ، فقد كانوا يحتفلون بعيد يسمى (لوبركيليا) في يوم 15 فبراير كل عام يقدمون فيه القرابين لإلههم المزعوم (لركس) ليحمي مواشيهم ونحوها من الذئاب، كي لا تعدو عليها فتفترسها.

وكان هذا العيد يوافق عطلة الربيع بحسابهم المعمول به آنذاك، وقد تغير هذا العيد ليوافق يوم 14 فبراير، وكان ذلك في القرن الثالث الميلادي، وفي تلك الفترة كان حكم الامبراطورية الرومانية لكلايديس الثاني الذي قام بتحريم الزواج على جنوده، بحجة أن الزواج يربطهم بعائلاتهم فيشغلهم ذلك عن خوض الحروب وعن مهامهم القتالية.

فقام فالنتاين بالتصدي لهذا الأمر، وكان يقوم بإبرام عقود الزوج سراً، ولكن افتضح أمره وقبض عليه، وحكم عليه بالإعدام وفي سجنه وقع في حب ابنة السجان، وقد نفذ فيه حكم الإعدام في 14 فبراير عام 270 ميلادي، ومن هذا اليوم أطلق عليه لقب قديس وكان قسيساً قبل ذلك، لأنهم يزعمون أنه فدى النصرانية بروحه وقام برعاية المحبين. ويقوم الشبان والشابات في هذا اليوم بتبادل الورود، ورسائل الحب، وبطاقات المعايدة، وغير ذلك مما يعد مظهراً من مظاهر الاحتفال بهذا اليوم.

بل إن الغربيين من الأمريكيين والأوربيين يجعلون من هذا العيد مناسبة نادرة لممارسة الجنس على أوسع نطاق ، وتتهيأ المدارس الثانوية والجامعات لهذا اليوم بتأمين الأكياس الواقية، التي تستعمل عادة للوقاية من العدوى بين الجنسين عند ممارسة الجنس ، وتجعل هذه الأكياس في دورات المياه وغيرها . …..

فكيف سمح المسلمون لأنفسهم أن يتسرب إلى عوائدهم أو أن يلقى رواجا بينهم هذه العادات التي تتنافى مع الأخلاق والقيم ؟ ! .( نقلا عن مركز الفتوى – اشراف د. عبد الله الفقيه ؛ بتصرف قليل )


تفضل بالرد

عنوان بريدك الإلكتروني لن يتم نشرة.