||

أكدت بعض الصحف العالمية أنّ “درجة حرارة الأرض إرتفعت هذا العام إلى مستوى يجعل من صعب الحفاظ على المعدل المستهدف للتغير المناخي المتفق عليه بين زعماء العالم في قمة المناخ قبل بضعة أشهر”.

هذا، وكانت 200 دولة تقريباً اتفقت في ديسمبر على إحداث تحول جذري بعيدًا ورصدت هدفًا بوضع حد لارتفاع متوسط درجات الحرارة لا يتجاوز درجتين مئويتين فوق مستويات ما قبل الثورة الصناعية مع مواصلة الجهود لخفض الحد الأقصى إلى 1.5 درجة. لكن المنظمة العالمية للأرصاد الجوية التابعة للأمم المتحدة قالت إن “2016 في طريقه ليكون أشد السنوات حرارة على الأرض خاصة مع ظاهرة النينيو التي تؤدي لارتفاع درجة حرارة المياه في المحيط الهادي”.

علمًا أن درجات الحرارة في الأشهر الستة الأولى من العام شهدت إرتفاعًا بواقع 1.3 درجة عن مستويات ما قبل الثورة الصناعية. ويقول كثير من علماء المناخ إن “أهداف قمة باريس ستنتهك على الأرجح في العقود المقبلة لينتقل النقاش إلى ما إذا كان من الممكن خفض درجة حرارة الكوكب”.


تفضل بالرد

عنوان بريدك الإلكتروني لن يتم نشرة.