||

يحيى أمل جبارين مراسل موقع البلد

لا زال الشارع الفحماوي يتحدّث عن الحريق الهائل الذي شبّ في ساعات المساء من يوم أمس الاثنين واستمرّ حتى منتصف ليل الاثنين – الثلاثاء. وكان حريق قد شبّ في بناية تجارية مكوّنة من ثلاثة طوابق قرب مجمّع عبد اللطيف التجاري.

محاربو النيران تمكّنوا من اخماد النيران في تمام الساعة الواحدة والثلث ما بعد منتصف الليل.

وظلّت بعض الطواقم من الإطفائية تتواجد حتى ساعات الصباح الاولى من اليوم الثلاثاء قرب مكان الحريق.

وروّج الشارع الفحماوي الى ان الالتماس الكهربائي هو السبب الذي أدّى الى هذا الحريق الضخم الذي استمرّت عملية إخماده ما يقارب 7 ساعات.

قام  مراسلنا بالفحص وراء هذه الأسباب بعد عدّة فحوصات اجراها مع المصادر المختلفة وتبيّن ان سبب الحريق ليس التماسا إنما من فعل فاعل عن طريق الخطأ. وعلم ان شخص ما كان يتواجد في محلّ ” ماكس 20″ وقام هذا الشخص بإحراق بالون هيدروجين، الامر الذي أدّى الى احراق البوالين الاخرى التي تواجدت بالمحلّ وبما انّ المحلّ كله من موارد بلاستيكية، هبّت النيران على وجه السرعة.

وورد ان الدخّان المنبعث من النيران، أتى على مجمّع عبد اللطيف.

والتهمت النيران، محلّ “ماكس 20″، كراج للسيّارات واُخرى مكاتب تواجدت في الطبقات الاخرى من البناية التي أتت عليها النيران.

وكان هناك حريق اخر في الطابق الثاني بالبناية التجارية، ولكن، الأضرار لم تكن كتلك التي كانت بالطبقة الارضيّة. للتذكير، انّ والدة الشخص ذهبت الى محلّ بالمنطقة بهدف شراء قنينة مياه لإخماد النيران على حساب انّ الحريق ليس كبيرا، وعندما خرجت ووجدت ما وجدت، اصطحبت ابنها ولاذت بالفرار من المكان على وجه السرعة، امّا صاحب المحلّ الذي خرج للسيطرة على النيران ومحاربتها، وجد ان الامور باتت خطيرة والنيران انتشرت على وجه السرعة. ويستشّف ان عملية الاشتعال برمّتها لم تستغرق اكثر من دقيقتين.

وعن الخسائر المادية، افادت مصادر للصحافي جبارين، أنّها قد تصل الى ملايين الشواقل.


تفضل بالرد

عنوان بريدك الإلكتروني لن يتم نشرة.