||


البلد


مشاجرة بين فتاتين بسبب شاب ” انتي خطفتيه مني “

بيقولك ب احد الشوارع الفرعية ب قرية قريبة من عكا  ، لاقطين بنتين نازلين ببعض شد شعر ع اكستنشن ، على تمزيع على مرمطه بنص الشارع ، والعالم متجمهرة ، والشارع مسكر!

القصة وما فيها ، بنت شكلها كاينه طالعه تشتري معسل من محل من هالمحلات ، وماشيه بهالسياره ومشغلة اغنية ( مافيي عيش الا معك ) ، و مزهزهه معها ، والامور رايقة وكافية خيرها شرها ، حتى يمكن صارلها خمس دقايق مسكرة الخط مع حبيبها ، والامور مستقرة ، حتى اخر المكالمة حكالها انتي حبيبتي وبس ، انتي القلب و دقاتو ، و إن شاء الله تنعمي عيوني اذا بتشوف غيرك يا غالية!

المهم وهي ماشيه ، شافت شب واقف بسيارته ، وجنبو بنت واقفين عند بوز السياره ، والهوى بطير بشعرها ، ومشغل اغنية ( ما بعيني الشكل الحلو ، شايف اكتر من حلو ) 
المهم هي قالت هاد معتصم ولا انا سكرانه؟! 
لا يا عمي مش هو! 
بس يا عمي هاد قميصو الكروهات! انا جبتلو اياه بعيد الشجره! 
لا لا مش هو يا عمي مستحيل! 
 طب مش هاي البنت اللي مرة لقطت صورتها بموبايلو وحلفلي ب عظام خالتو انو ما بعرفها ، وانو هالصوره وصلتو ومكتوب تحتها فتاة مفقودة!

يا عمي هي هي ، انا غشيمه عن كنتور وجهها! هيها ام شعر احمر! 
طب هاد معتصم! 
 لفت ورجعت ! مشان تخزق عين ابليس وتتأكد هو ولا مش هو!

رجعت وصفت وراه بالزبط ، يا عمي هو ، وهي سيارتو ، وهي رقمها ، وهيو واقف ، وماسك ايدها ، وهيو قميصو ، وهيها هي هي ما غيرها!

نزلت فارعه دارعه ! 
 لما قربت عليهم من وراهم ، سمعت البنت بتقول : ما تتخيل اديش بحبك ، واديش صرت احب الحياة بوجودك!

فار دمها فار ، عفاريت القوم الملتهبه صارت تتنعفر جرى شرايين قلبها ، حتى من كتر م فار دمها ، اظافرها صارو طوال لا اراديًا ، وعيونها صارو لونهم احمر مائل الا خمري بعض الشيئ !

المهم الشب بس شافها ، زي اللي انفتح عليه باب الحمام من بنت عمو اللي جاي عندهم ضيفه ! 
شو يعمل مش عارف! وين يروح! كيف يتصرف! 
 مهو من شوي حاكيها تنعمي عيوني!

المهم البنت مسكت بشعر البنت اللي معو ، قالت لمعتصم انتا حسابك بعدين ، بصيدك عالترويحه! 
 ولك تعالي جاي يا خطافة الشباب يا عقربة المناطق يا حرباية البريد الالكتروني ، ولك تعااالي انتي وشعراتك اللي زي الالعاب الناريه!

هديك برضو مش قليلة ، ترى قاومت يعني ، المهم بلشو ببعض شد و مد ، ومد و جزر ، وخدني جيتك ، مرمطتها تمرمط ، ونزلت فيها تخميش و تشليع ، لما بهدلت صحتها ، بيقولو ماسكتها من شعرها الاحمر ، وكاينه شد وتلف فيها حركة دائرية زي العجّانه ، 
 ولو الناس اللي تجمعو ، لكان اكلتها بسنانها ، راح الميك اب ، والرموش ، ويا رموشها!

معتصم ( حط كتف ، والفليلة ) شغل هالسياره ، وهرب هريبة السنجاب الاصفر المتكهرب! 
ومن ساعتها موبايلو مسكر! 
 وهديك اخدوها وهي تقول ولكو بس اتركوني عليها خطافة الشباب حرامية المشاعر ، برجوازية العلاقات ، كشاشة العصافير!

وكل واحد راح ع دارو!

انا داري الله يهديهم ، اصلا احنا شو دخلنا 

المصدر – موقع ياعيني


تفضل بالرد

عنوان بريدك الإلكتروني لن يتم نشرة.