||

موقع البلد

عندما كانت ….

عِندما كانت شرنقة، مزَّق بيتها واجبرها على الطيران، حين طارت حاولت ان تَختال مراراً لكن بحّة الألم سبقت جناحيها فدارت دروتين وانتهت بين أحضان التيه. آدم لا يعرف سوى تمزيق خيوط الشرنقة هو لا يعرف من غزلها اصلا. هو لا يعرف أن المها سيخلق جناحين اقوى من ان تطالهما عنجَهِيّته.

كلاهما ولدا للعطاء وهبطا من الجنة للعذاب لكن ابن ادم ما زال يوهم نفسه ان التفاحة كانت حمراء وان من لوَّنّها هي حواء، هو لا يقاوم الاحمر فهو لون البكارة والانوثة الملطخة بدماء شرفه . شرف لا يحمل في طياته سوى عهورة اشباه الرجال. ادم اراد سلالة ن ذهب ، حواء ارادت سلالة من طين، ادم عمل جاهدا ليسكن هو وزوجه الجنة، وحواء استطاعت بفطرتها ان تصلها. من ابن ادم ياتي رجل كثير النزق، رجل يسلب كل عنفوانها ليكون هو الرجل.

اعتاد ادم قتل الفراشة واعتادت الفراشة ان تحتضن النار يمزقها دائما بصمته بينما تشعله بكلمة.

قالت له في تلك الليلة : حين الد اطفالنا هل ستحبني كما تحبهم

قال لها : طبعا فانت امهم سأراك في عيونهم

ترددت : ولكني لن اكون جميلة كما انا اليوم

قال لها بدون تردد: سأحبك كما انت بكل حالاتك

حواء ابتسمت وقالت : وانا سأتنفس اسمك بكل حالاتك

مرض ادم واخذو من جسده قطعتين ، ذهبت الى الطبيب وقالت سأقتل نفسي اذا لم تأخذ مني قطعتين وتعطه . الطبيب بدون مفر اعطى ادم قطعتين من حواء.

مرضت حواء، فذهب يغازل حواء اخرى ويمنى نفسه بانه رجل له حاجاته وان عليها ان تفهمه.

سكتت حواء…..

 

الكاتبة ساميه محاميد


تفضل بالرد

عنوان بريدك الإلكتروني لن يتم نشرة.