||

تناولت صحيفة “ديلي تلغراف” في تقرير الأيام الأخيرة للرئيس العراقي الراحل صدام حسين، قبل أن يتم إعدامه صباح 30 كانون الأول/ ديسمبر 2006.

وكشفت الصحيفة في تقريرها الذي ترجمته “عربي21″، أن “ماري جيه بلايج كانت تخفف أيام صدام حسين الأخيرة”.

وأوردت الصحيفة أن كتابا صدر مؤخرا عن الرئيس العراقي السابق أشار إلى أن صدام أمضى أيامه الأخيرة في الاستماع إلى أغاني المطربة الأمريكية بلايج، بالإضافة إلى الاعتناء بحديقة السجن.

ونقلت الصحيفة عن الكتاب الذي كتبه ويل برادينفربر، أحد الضباط الأمريكيين الـ12 الذين كانوا يقومون بحراسة الرئيس العراقي السابق، أن صدام كان يحب استخدام دراجة ثابتة من أجل تمرين جسده والرياضة، وكان يسميها “مهره الصغير”.

وقال الضابط إن صدام كان يواظب على استخدامها، وهو في انتظار محاكمته.

اقرأ أيضا: محامي صدام: هذا رأيه بغزو الكويت ورفض عرضا أمريكيا لإطلاقه

وذكر الكتاب أن صدام كان يحب الحلوى والمخبوزات، كما أنه كان يضحك ضحكة شبهها مؤلف الكتاب بـ”ضحكة دراكولا”، وفق تعبيره.

وذكر برادينفربر في كتابه أن صدام كان مهذبا ويحب الأشياء البسيطة، مضيفا أنه “كان يحب الجلوس على كرسي في الهواء الطلق تحت أشعة الشمس، والكتابة في دفتره أسفل العلم العراقي”.

علاقة صدام بسجانيه

وأورد الكتاب أيضا أن صدام كوّن نوعا من الصداقة مع الجنود الأمريكيين المكلفين بمراقبته، وشاركهم قصصا عن أسرته، وأخبرهم كيف أنه ذات يوم أشعل النار في أسطول السيارات الذي يمتلكه ابنه عدي، لأنه تصرف بتهور في إحدى الحفلات، وأطلق النار على عدد من الأشخاص.

وأضاف أن صدام كان يحب أن يدخن سيجار “كوهيبا”، وهو يخزنه في علبة فارغة من المناديل المبللة، مشيرا إلى أن فيدل كاسترو علمه قبل سنوات كيفية تدخينها.

وكتب باردنويربر أن صدام كان دقيقا في طعامه، فقد كان يقسم إفطاره إلى ثلاثة أقسام، فيأكل أولا العجة، ثم الكعك، وتليهما الفاكهة الطازجة.

ولفت إلى أنه كان يرفض أكل أي عجة غير مطهوة جيدا.

ولعل الرواية الأكثر دهشة في الكتاب، أن الجنود الأمريكيين حزنوا عندما تم إعدام صدام حسين، على الرغم من أنه يمثل حينها عدوا رئيسا للولايات المتحدة.

ورأى باردنويربر أن الحراس الأمريكيين الـ 12 الذين أمضوا أشهرا في مراقبته كانوا يشعرون بالارتباك.

ونقل أن أحد الحراس كان يعتبر صدام شخصية شبيهة بالجد بالنسبة لهم.

وروى الكتاب أنه حينما أخبرت ممرضة عسكرية أحد الحراس عن وفاة أخيه، قام صدام بعناقه، وقال: “سأكون أخاك”.

وقال صدام لأحد حراسه أنه سيدفع ثمن تعليمه الجامعي إذا تمكن من الحصول على المال.

 


تفضل بالرد

عنوان بريدك الإلكتروني لن يتم نشرة.