||


البلد اخبار محلية


لا تزال عائلة صرصور لا تستوعب حجم الجريمة التي راح ضحيتها ابنهم الشاب فادي صرصور (36 عاما) الذي قتل رميا بالرصاص، وقتل في نفس الحادث الشاب محمد عامر (35 عاما).

 

المرحوم فادي متزوج من السيدة صفاء صرصور ورزق بالطفلة فاطمة البالغة من العمر عام واحد، وقبل وفاته بفترة قصيرة أعرب عن فرحته عندما تلقى خبرا بان زوجته حامل.

قريبة المرحوم قالت: “صفاء صرصور زوجة المرحومة حزينة جدا، وتواجه صعوبة في الحديث وتشعر بالاختناق، فطوال الوقت تبكي وتقول “أين أنت يا زوجي العزيز، وكيف يمكن ان نستمر في حياتنا بدونك، وماذا اقول لطفلتنا عن سبب غيابك عن البيت؟. طفلتنا ستحرم من حضنك وحنانك الذي وفرته لنا، وكم سيكون الموقف مؤلما عندما تنادي عليك فاطمة لتحضنها ولتداعبها وفي نفس الوقت لا تجدك بعيدا عنها”.

المربي نور الدين صرصور ابن عم المرحوم فادي قال: “في هذه الأيام نمر بظروف نفسية صعبة وقاسية جدا، بعد فقداننا أعز إنسان في العائلة الذي اعتبرناه زهرة العائلة، ولا نعرف كيف سنتخطى هذه المرحلة، لم نتوقع ان يتعرض فادي لعملية اطلاق رصاص والخبر وقع علينا كالصاعقة، حتى المعزين لا يصدقون ما حصل، لأنّ الحديث يدور عن ضحية نظيفة الذي انشغل في المحافظة على عائلته وعمله وإنسان متواضع ومحبوب لدى الجميع، كذلك الامر بالنسبة للمرحوم محمد عامر”. كما قال: “جرائم القتل يقف وراءها قلة قليلة فاسدة تقوم بهذا العمل. لا يوجد لدينا طرق للتصدي لها، والشرطة لا تفعل شيئا فهي تأتي فقط لمسرح الجريمة وبعدها تغادر كأن شيئا لم يحصل”.

 


تفضل بالرد

عنوان بريدك الإلكتروني لن يتم نشرة.