||


يحيى امل جبارين – البلد


ضمن متابعة موقع البلد لموضوع الاعتداء على الحافلة التي أقلّت طلّاب للجامعة العربية الامريكية في جنين، وذلك يوم الجمعة الماضي، اجرينا مقابلة مع سائق الحافلة التي أُعتدي عليها.

وقال السيد طلال محاجنة:”ما حدث هو اننا كنّا بطريقنا للجامعة العربية الامريكية في جنين، كما جرت العادة في كل يوم جمعة نوصل الطلّاب للحرم الجامعي والمحاضرات، خرجنا من طريق برطعة ولم يمضي على ذلك عشرة دقائق وتفاجئت ان هناك صوت انفجار في الحافلة”.

واضاف:”كنّا في الحافلة انا والطلّاب وعددهم بالعشرات، وعمّت ارجاء الحافلة، حالة من الهلع والخوف في اعقاب هذا الصوت الذي صدر”.

وزاد:”للوهلة الاولى اعتقدت ان هناك حريق في الحافلة او الى ما شابه ذلك، فتفكيري كلّه كان ان الامر ميكانيكي فقمت بايقاف الحافلة على أطراف الشارع لاتفاجئ من الطلّاب بقولهم ان هناك مجهولين يرشقون الحافلة بالحجارة”.

وأردف:”قمت بالسؤال عن اذا كان هناك اصابات وفعلا اصيبت فتاة أينما كسر الزجاج وكان وجه الفتاة مغطّى بالدماء وعلى الفور قمت باغلاق أبواب الحافلة واستمرّيت بطريقي”.

وقال انّ:” كانت وراءنا سيّارة خصوصية التي شاهدت ما حدث وقالت ان مرشق الحجارة هو طفل عربي وان دلّ هذا الامر على شيئ، فانه يدل على العنجهية وقلّة الأدب”.

وعن المكان الذي خضعت فيه الفتاة للعلاج، يقول بحديثه لـ البلد:”توجّهنا الى مشفى الرازي في جنين وهناك تلقت الطالبة الجامعية، العلاج المكثّف والإسعاف الاولي للازم. الشرطة فتحت تحقيق بالأمر كما اعلم ولكن عندما اجتزت نقطة الجيش الاسرائيلية التي كانت قريبة منا، نسيت ان أبلغهم لأنني كنت منهمك التفكير بما حصل مع الطالبة المصابة لاننا اعتقدنا انها بحالة خطرة ومصابة في عينها”.

وعن تفاصيل المصابة الشخصية، يقول:”المصابة هي من مدينة ام الفحم ومن آل اغبارية وتدرس في الجامعة بجنين وأتمنى من الله ان تهدأ الأوضاع”.

واختتم كلامه قائلا:”عملية الاعتداء على حافلتنا كانت قرب ” ام ريحة” مباشرة بعد حاجز ريحان”.

 


تفضل بالرد

عنوان بريدك الإلكتروني لن يتم نشرة.