||

موقع البلد

بني “جامع العرب” عام 717 للميلاد من قبل جيش اسلامي أتى إلى إسطنبول التي كانت تسمّى القسطنطينية آنذاك لفتحها وتحريرها من يد البيزنطيين .

ومن أسباب تسمية الجامع بهذا الاسم هو شكل المئذنة التي تم تحويلها من مكان جرس للكنيسة إلى مئذنة، وأنّها تشبه مئذنة الجامع الأموي في الشام التي بنيت عام 714.

حسب إحدى الروايات كان الجيش بقيادة مسلمة بن عبدالملك وعدد من القادة العرب وبعض أبناء الصحابة، وقد حاصروا البيزنطيين سنة 95 هـ قرابة عام كامل من البر والبحر. لم يتمكن الجيش من فتح القسطنطينية وقتها، وسيطر على منطقة غالاطة فقط. وإثر ذلك تم عقد اتفاق بين الجيش الاسلامي والإمبراطور البيزنطي “ليون” ينص على بناء جامع في المنطقة التي يسيطر عليها الجيش الإسلامي واستخدامه لأداء عباداتهم. وأدى المسلمون عباداتهم في جامع العرب مدة 7 أعوام تقريبا، انتهت بعودة الجيش الإسلامي إلى بلاد الشام.

تحول الجامع بعد مغادرة الجيش الإسلامي بمدة طويلة إلى كنيسة لأتباع مذهب “الدومانيك”. وأصبح تابعا لروما الغربية وسمي بـ “سالن بالو”.

في عام 1453 تمكن السلطان محمد الفاتح من فتح القسطنطينية، وتم تحويل الكنيسة إلى جامع مرة أخرى وبنوا له منبراً. وسمته الدولة العثمانية بـ “جامع العرب”، وأجرت عليه تغييرات كبيرة.

هيكل الجامع

الجامع مصمّم على شكل مستطيل، ويقف على 22 عامود خشبي، وله منارة واحدة ومكون من ثلاثة طوابق. منبره من الرخام وجدرانه من القرميد والحجر.

 

1-2 2_2 3_2 800px-istanbul_-_arap_camii_r6_-_mart_2013 800px-istanbul_-_arap_camii_r8_-_mart_2013 34761772 arap_camii_ dsc_0463 img_3556 istanbul_-_arap_camii_r1_-_mart_2013


تفضل بالرد

عنوان بريدك الإلكتروني لن يتم نشرة.