||


البلد- اخبار محلية


حالة استنكار شديدة تشهدها مدينة الطيبة في اعقاب مقتل السيدة ناديا برانسي (55 عاما) جراء اصابتها برصاصة طائشة عندما كانت جالسة في ساحة بيتها. 

الشيخ عبد المعز ابو راس شقيق الضحية قال:” شقيقتي كانت جالسة في ساحة البيت، وفجأة اصيبت برصاصة طائشة في منطقة الوريد بجانب القلب، حيث حاول الطاقم الطبي انقاذ حياتها لكن جميع المحاولات باءت بالفشل”.ثم قال:” مؤسف جدا ان السلاح لا يزال منتشر بيننا، وحتى لو كانت رصاصة طائشة فهذا لا يعني بان نبقى مكتوفي الايدي، بل ان اطلاق الرصاص مهما كان يعتبر جريمة بحق الأنسانية”.

وتابع قائلا:” جميعنا نكاد لا نستوعب ما حصل، فشقيقتي انسانة مثالية ومن عائلة محترمة وعلاقتهم طيبة مع الجميع، لكن الرصاص اصبح يهدد حياة كل انسان حتى من بجلس في قعر بيته “.وأضاف: “حاليا لا نعرف من اين مصدر الرصاصة، ومن هنا نناشد الجميع بالكف عن استخدام الاسلحة على كافة انواعها، اليوم قتلت شقيقتي ويوم غد لا نعرف على من سيكون الدور ، كفى استهتارا بحياتنا”.

ثم قال: “شقيقتي كانت على علاقة طيبة مع جميع سكان الحي، والجميع اعتبروها بمثابة ام واخت وصديقة، حتى انهم حزنوا اكثر منا. خسارة باننا فقدنا انسانة غالية على قلوبنت جميعا. نحن لا نريد ان نبحث عن القاتل، فالله سبحانه وتعالى هو من سيحاسبه وسيحاسب كل من تسول له نفسه المس بالآخرين، والسؤال هنا من هي الجهة المسؤولة عن هذه الاسلحة المنتشرة، ولو انها وجهت في البلدات اليهودية لتم اعتبار القضية امنية، بينما داخل البلدات العربية الأمور تنتهي وكأنّ شيئا لم يكن”. ثم قال: “هذه ليس هي الحادثة الاولى التي انتهت بجريمة قتل حسب رأيي، فقد سبق وأن حصل إطلاق رصاص الذي اخترق بيوت كثيرة وكادت الأمور تنتهي بكوارث”.


تفضل بالرد

عنوان بريدك الإلكتروني لن يتم نشرة.