||


موقع البلد- اخبار محلية


تشهد مدينة كفرقاسم حالة من الغضب والاستياء الشديدين، في اعقاب جرائم القتل والعنف المستشري الذي اسفر عن عدد من القتلى والاصابات الخطيرة والمتوسطة، حيث أنّ الجريمة الأخيرة وقعت يوم أمس في ساحة مسجد بلال بن رباح، وأسفرت عن مقتل الشاب أحمد بدير (27 عاما) رميا بالرصاص.

جدير بالذكر أنّه منذ بداية العام الحالي قتلت 22 ضحية من بلدات عربية مختلفة، منهن 4 ضحايا من سكان كفرقاسم. وذكر مواطنون من كفرقاسم أنّ “الشاب احمد بدير ضحية جريمة القتل، كان انسانا مستقيما ونزيها وخلوقا، وان سبب قتله فقط لأنّه كان يحارب الآفات السلبية خلال تطوعه في الحراسة التابعة للبلدية”.

وبحسب شهود عيان، ” فان مجهولون قاموا بمطاردته اثناء قيادته مركبته الخاصة واطلقوا صوبه الرصاص، وخلال المطاردة ترجل المرحوم من المركبة وهرب باتجاه مسجد بلال بن رباح ، وفي ساحة المسجد اطلق عليه الرصاص واصيب بجراح بالغة الخطورة” وكان قد تجوز قبل شهرين فقط.

هذا وأصدر رئيس بلدية كفرقاسم المحامي عادل بدير بيانا كتب فيه “بكل آيات الإيمان بقضاء الله وقدره، وبعزة المؤمنين الواثقين بنصر الله وفرَجه، وبشموخ المجاهدين القابضين على جمرتي الدين والوطن المرابطين على ثغور البلد الحبيب محتسبين عملهم وجهادهم وحياتهم ومماتهم لله رب العالمين”.
وأضاف البيان: “نعزي انفسنا اولا في مدينة كفرقاسم بفقدان الشّهيد أحمد ابراهيم صالح بدير الذي قتل غدراً ليمضي إلى ربه بعد حياةٍ مباركةٍ حافلةٍ بالعطاء والجهاد والتضحية والرباط في سبيل الله، نحسبه من الشهداء الأبرار الأطهار ولا نزكي على الله أحدا.ونسأل الله أن يتقبله في الشهداء، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يرزق أهله جميل الصبر وحسن العزاء وإنا لله وإنا اليه راجعون”.

من جانب آخر فقد طالب مواطنون من سكان البلدة العمل على وضع حد لجرائم القتل والعنف، مشيرين إلى أنّ المجرمين يستهدفون اشخاصًا من خيرة شباب البلدة، وحتى الآن الشرطة لم تصل للمجرمين الضالعين”. وقالوا ايضا: “لن نصمت بعد اليوم، وسنناضل حتى تعالج هذه الافة الخطيرة التي باتت تهدد كل صغير وكبير في البلدة”.


تفضل بالرد

عنوان بريدك الإلكتروني لن يتم نشرة.