||

موقع البلد:- وصل لموقع البلد فبل اسبوعين من سيدة فحماوية تسكن في احدى احياء المدينة  رساله  غريبة بعض الشيء الا  ان قارئها يجزم انها خيالية وسردها يشبه سيناريوهات افلام الرعب.

 

 

لكن اتضح بعد ارسال الرسالة ان كل ما تحدثت عنه السيدة لم يكن اوهام او خيال وانما قصة حقيقية ونهايتها صادمة.

 

هي سيدة في اول الاربعين من عمرها لديها من الاولاد 3 اكبرهم يبلغ من العمر 11 عام ، تسكن في بيت للايجار ، منفصلة وزوجها ليس من ام الفحم ويسكن الان بمنطقة الضفة الغربية.

اما ما حدث فهو كالتالي :

قالت السيدة الفحماوية برسالتها انها بعد الساعة العاشرة ليلا تسمع هي واولادها صوت الباب يطرق بشدة وكأن وحدات خاصة من الشرطة تريد اقتحام المنزل ، فتقوم وتتوجه لفتح الباب فلا تجد اي شخص في الخارج ، فتعود لتجلس مع اولادها ، ليبقى هذا الحال على مدار يومين ، وهي تعتقد بان ما يحصل هي ممازحة من احد الاولاد الذين يسكنون في الحي.

 

بعدها ازداد الامر سوءا حيث بدأت تسمع الباب يطرق “طبعا دون وجود احد في الخارج” وتسمع بعدها بدقائق صوت طرقان على احدى الشبابيك في المنزل ، طبعا دون وجود احد وراء الشباك.

 

هنا بدأ الخوف والرعب يدخل الى قلب السيدة واولادها.

 

الا ان بدأت تسمع بعد طرق باب وشباك المنزل صوت رجل بالغ ينادي عليها بإسمها الشخصي من خلف الباب او الشباك ، ليجن جنون الاسرة باكملها ، فقامت السيده بالتحدث مع البعض من معارفها بما حدث معها ، وبدورهم نصحوها بالتوجه الى الشيوخ !

المفاجأة الصادمة !!

 

بعد اتصال السيدة باحد الشيوخ المعروفين.

 

توجه الشيخ الى منزل السيدة في نفس اليوم هو واحد اقاربها , لتنهال بالبكاء على ما يحدث معهم ، وتروي التفاصيل , واذ بباب المنزل يطرق بقوة ويسمع صوت شخص بالغ ينادي على السيدة بإسمها .

 

فيقوم الشيخ وبسرعة متوجها الى الشباك ويجلس بجانبه لينتظر حتى يطرق عليه من قبل “الجن” كما يحدث كل يوم.

وفعلا بعد اقل من نصف ساعه بدأ صوت الطرق على الشباك ، ليقوم الشيخ بفتح الشباك ، ليصطدم برجل بالغ على اقل تقدير يبلغ من العمر 55 عام ويسكن في الجوار ، ويقوم بكل هذه الامور المرعبة بنفسه.

 

وعند توجه اهل السيدة برفقة الشيخ الى بيت هذ الشخص المعتوه كما وصف من قبل السيدة واهلها لسؤاله عن هدفه قال : ان خلاف قد نشب بينه وبين صاحب البيت واراد ان يخرج هذه الاسرة كانتقام منه لا اكثر ولذلك اتبع هذا الاسلوب القذر !!!!!

 

 


تفضل بالرد

عنوان بريدك الإلكتروني لن يتم نشرة.