||


البلد- عالمية


حادث سيرٍ في زحلة، قيل أنه السبب القدري في فقدان الشاب ط. م. صوابه، ما أدى الى مصرع الفتاة سارة سليمان. ومعروفٌ في الأوساط، وفق ما يذكر رئيس بلدية زحلة المعلقة أسعد زغيب لـ”النهار”، أن المتهم بالجريمة “تاجر مخدرات مشهور في المنطقة، ويسهر دائماً في زحلة، كونها المدينة التي تحتضن عشاق الحياة، لا عشاق الموت، كما حصل صبيحة الأحد الشاحب”.

وفق آخر المعطيات ان المتهم بالقتل “لا زال حراً طليقاً”. هو المطلوب في مذكرات توقيف سابقة بسبب سلوكه “المافيوي”.

وفي التفاصيل المرجحة التي سبق أن عممت، أن حادث سيرٍ كان قد وقع فجر يوم الأحد، ما أدى الى زحمة في محيط ملهى “بلو بار”. حصل تلاسنٌ بين الشاب ط. م. وبين شبان في وسط الطريق، الأمر الذي لم يعجبه بعدما قيل له: “مرّ اذاً، لماذا لا زلت واقف هنا؟”. لم يعجب أسلوب الحديث ط. م. فعاد ليتحدى في الساحة نفسها، بعدما غاب لحظات، واذا به يطلق الرصاص عشوائياً، ما أدى الى اصابة شاب ومقتل فتاة من آل سليمان من منطقة بدنايل.

ولم تكن تعلم سارة الشابة العشرينية أن وصيتها ستتحقق سريعاً،سارة التي خطفتها رصاصة في زحام ليل صاخب خرقت رأسها وانطفأت بعد ذلك الحياة في عينيها وكل حلمها أن يعيش غيرها بأعضاء جسدها الفاني.

سارة غادرت ولم تدرك أن رسالتها التي كتبتها منذ أعوام قليلة ستصل وستقلب مواجع أحبتها وتلامس شغاف قلب الناس. صدى ما كتبته خزّق المقل دمعاً، فقد تركت الشابة رسالة مؤثرة كانت قد كتبتها منذ سنين خلت توصي فيها بمنح أعضاء جسدها عند موتها ليعيش غيرها،ويكون الموت لا فراش ألم بل فراش حياة.

والحق أن سارة رحلت روحها حلقت بعيداً لكنها أنقذت بموتها حياة 5 أشخاص, بحيث تم التبرع بأعضائها لمرضى بحاجة لها. وتجدر الإشارة أنه سيتم وهب قلبها, كبدها, كليتيها وقرنتيها لخمسة مضى لقد جعلت سارة من الموت مبعث حياة وأمل سيعيش هؤلاء وبعضٌ منها فيهم.

وإليكم الرسالة في الصورة المرفقة:


تفضل بالرد

عنوان بريدك الإلكتروني لن يتم نشرة.