||


لا زالت قلنسوة مصدومة ومفجوعة مما حصل يوم أمس في مصنع المفرقعات النارية بمركز البلاد، حيث أسفر احتراق المصنع عن مقتل الشابين العاملين فيه امير تكروري وانس ابو عابد.

قريب وصديق المرحوم – محمد ناطور، قال بحديثه :” نحن لا نفقد الا الناس المحبوبين والمميزين، لا اعرف لماذا يحصل هذا الامر دائما، امير محبوب عند الجميع، منذ عام يعمل في هذا المجال والمقصود المفرقعات النارية، كان عنده احساس بالموت وأن شيئًا ما سيحصل معه، كان الأمر يظهر من خلال تصرفاته فهو لم يكن سعيد ولكنه لم يقل لنا عّما كان يضايقه”.

وتابع:” كان كتومًا، التغييرات هذه منذ عام ونيّف، كان يأتي إليّ في مكتب العمل، أغنيته المفضّلة هي “يا شيّالين التابوت”، كان يجلس ويسمعها واذ بي ارى امير مخنوق من الدموع ولَم اعرف ما هي الأسباب وما يحصل معه”.

وعن اخر مرّة شاهد فيها المرحوم، يقول:” كانت في الاسبوع الماضي، كنت في مناسبة عائلية ورأيت فيها أمير، وفي فترته الأخيرة اقترب كثيرًا من الدين.

اما بما يتعلّق بعرس المرحوم الذي كان من المقرر إجراءه في الاسبوع المقبل، يقول:” أفضِّل عدم الحديث عن هذا الأمر والتطرّق له”.

وقال: أمير ليس لديه اعداء حتى لو كان الحريق جنائيًا، أؤكد أن أمير لم يكن الهدف، المخزن يتبع لليهودي صاحب المحلات التي كان المحروم يعمل بها.

شقيقه يتعلم خارج البلاد
وأكدّ ان:” جنازة المرحوم غدا بعد صلاة الظهر، أهل المرحوم فضلوا أن تكون في النهار وليس في ساعات المساء وايضاً شقيق المرحوم يتعلم في خارج البلاد وستحطّ طائرته في البلاد في تمام الساعة الثانية ما بعد منتصف الليل”.

وعن منشورات المرحوم في مواقع التواصل الاجتماعي عن الموت، يقول:” لو عدنا الى الوراء كان امير ينشر الكثير من الأمور التي تتعلّق بالموت وفيديوهات تتعلّق بالدعوة وبالشيوه، شعرنا أن هنالك ما هو غير طبيعي، نحن لا نعرف ماذا حصل، منذ الصباح وانا اتخيل أمير بداخل المحل، كيف يتصرّف، ليس مهمّا ما حدث ان كان التماس كهربائي او بفعل فاعل، انا إنسان اعرف امير ومتأكد بان امير لا يهرب وهذه المصيبة، فهو يحب المواجهة حتى لو شاهد النيران امام عينه، وهذا ما اسقط امير بفخ الموت انه لم يهرب”.

وانهى كلامه قائلا: معدنه طيبّ، اللقمة التي بفمه ليست له، طيبة قلبه لا يوجد لها مثيل، امير يضحّي من اجل صديقه وايّ شخص، مستعد يوقف عمله ومصالحه اذا يشعر ان هناك صديق في ضيق.

اعتقال مشتبه

يذكر بأن الشرطة اعلنت أنها اعتقلت مشتبهًا من مركز البلاد (من الوسط اليهودي)، بإحراق المخزن!


تفضل بالرد

عنوان بريدك الإلكتروني لن يتم نشرة.