||


البلد- اخبار محلية


واصلت وسائل الإعلام الإسرائيلية جوقتها التحريضية على الداخل الفلسطيني، متماهية مع الأذرع الأمنية الإسرائيلية، بعد كشف جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك)، اليوم الثلاثاء، عن اعتقال عدد من الأشخاص، في فترات مختلفة، بزعم تخطيطهم لتنفيذ عمليات مناهضة للمؤسسة الإسرائيلية “انتقاما” على حظر الحركة الإسلامية في تشرين ثان 2015.

وسارعت وسائل الإعلام العبرية المختلفة، إلى تبني رواية “الشاباك” وممارسة المزيد من التحريض على أبناء الداخل الفلسطيني وخاصة الحركة الإسلامية المحظورة إسرائيليا.

وقال بيان جهاز المخابرات الإسرائيلي، إنه أزال حظر النشر عن ملف استمر التحقيق فيه على مدار أسابيع، زاعما، الكشف عن “خلية إرهابية” مكونة من مواطنين عرب من الداخل الفلسطيني، قامت بالتخطيط لتنفيذ عمليات مناهضة للمؤسسة الإسرائيلية في منطقة النقب، وذلك على خلفية الإعلان عن حظر الحركة الإسلامية المحظورة إسرائيليا.

وقال جهاز المخابرات الإسرائيلي، إنه تم تقديم لوائح اتهام ضد ناشطين في الحركة الإسلامية المحظورة، هما: فراس عمري من صندلة، ومحمود لويسي من قلنسوة، بتهم ارتكاب مخالفات تمس بأمن المؤسسة الإسرائيلية، والترويج والدعم لهيئة محظورة، و”العمل على تقديم المساعدة للعدو في الحرب”.

وربط “الشاباك” بين ملف اعتقال عمري ولويسي واعتقالات أخرى نفّذها في ديسمبر/ كانون أول، لكل من: محمد مصري من بئر السبع، وعبد الله أبو عياش من الكسيفة، وأضاف بيان المخابرات أنه أثناء التحقيق مع مصري وأبو عياش تبين ضلوع شخص آخر هو محمود لويسي في ملف اعتقالهما، واعتقل لويسي، بحسب البيان، بعد عودته من تركيا في مارس/ آذار العام الجاري.

وبحسب جهاز المخابرات الإسرائيلي دائما، فقد ذكر البيان أن التحقيق مع لويسي فتح من جديد ملف التحقيق مع أبو عياش ومصري، بخصوص اتهامها بالنية لتنفيذ عمليات مناوئة للمؤسسة الإسرائيلية، وأن هذا التحقيق المتجدد قاد إلى اعتقال فراس عمري (45 عاما) من قرية صندلة.

وفي إطار المزاعم التي أوردها جهاز المخابرات، يكمل “تبين أثناء التحقيق أن المعتقلين الثلاثة توجهوا إلى المعتقل فراس عمري، الناشط البارز في الحركة الإسلامية المحظورة، لأخذ موافقته على تنفيذ عملية ضد اهداف إسرائيلية”.

وبحسب ادعاء المخابرات، فقد التقى لويسي ومصري بفراس عمري، في الخيمة التي أقامتها لجنة الحريات في تشرين ثان 2015، تنديدا بحظر الحركة الإسلامية، وأن عمري طلب منهما كتابة شعارات مندّدة بحظر الحركة الإسلامية، وان الثلاثة قرروا بعد ذلك عدم الاكتفاء بالشعارات على الجدران وفي الشوارع،  وبدأوا بالتخطيط لتنفيذ عملية تفجيرية، ردا على قرار الحظر.

وتابع بيان المخابرات: “قام مصري بتجنيد عبد الله أبو عياش للمجموعة، وطلب منه أن يبحث عن مكان مناسب لتنفيذ عملية ضد الجنود الإسرائيليين، والعثور على سيارة غير مرخّصة وغير مسجّلة، لتنفيذ العملية فيها، ووفق البيان، قام أعضاء المجموعة بجولات تقصي للبحث عن منطقة مناسبة للعملية.

وزعم بيان “الشاباك” أن المعتقل فراس عمري، قام خلال عام 2016 بتسليم محمود لويسي “بندقية مصنعة يدويا من طراز كارلو” ليقوم لويسي بتحويلها إلى محمد مصري في بئر السبع، وأضاف أن لويسي سلّم عمري لوحات إلكترونية التي يمكن استخدامها كأجهزة للتحكم عن بعد للعبوات ناسفة.

ووفق البيان وادعاءاته، التقى عمري خلال مكوثه في تركيا، بماجد أبو قطيش، من حركة حماس ومن محرري صفقة “شاليط”، وانه، بحسب المزاعم، طلب من قطيش مساعدة مالية وتدريب على تنفيذ عمليات.

واستغلت العديد من وسائل الإعلام العبرية، وخاصة المرتبطة باليمين الإسرائيلي، بيان “الشاباك” لممارسة التحريض على الحركة الإسلامية المحظورة إسرائيليا ومن انتموا إليها، وسعت إلى الربط بين نشاطات الحركة وحركة “حماس”.


تفضل بالرد

عنوان بريدك الإلكتروني لن يتم نشرة.