خطة إنقاذ لا تحتمل التأخير.. اكتمال المرحلة الأولى من صيانة خزان صافر

خطة إنقاذ لا تحتمل التأخير.. اكتمال المرحلة الأولى من صيانة خزان صافر

منصة البلاد  - متابعات 

تتواصل الجهود المبذولة من أجل احتواء خطر ناقلة النفط صافر، التي يُخشى أن تنفجر في أي لحظة، وسط تهديدات تلاحق المنطقة بأكملها.

ففي خطوة مُبشرة، استكملت الأمم المتحدة المرحلة الأولى من عملية إنقاذ السفينة صافر، الراسية قبالة سواحل البحر الأحمر، وشملت هذه المرحلة فحص وتقييمَ الخزان العائم.

وتتوزع خطة إنقاذ الناقلة صافر على أربعة مراحل تمتد لثمانية عشر شهرا، وسط تحذيرات من خطر التأخير في عملية تفريغ النفط من السفينة خشية حدوث تسريب تكون له تداعيات بيئية وخيمة.

بدورها، قالت الأمم المتحدة، إنها ستحتاج إلى 144 مليون دولار لحل أزمة خزان النفط صافر الذي ينذر بخطر تسرب 1.1 مليون برميل من النفط الخام.

في حين تتركز المرحلة الثانية على نقل النفط من الناقلة صافر إلى السفينة المؤقتة الآمن خلال فصل صيف هذا العام وتتطلب العملية 80 مليون دولار.

وتسبب إهمال صيانة السفينة لتآكل هياكلها مما ينذر بكارثة بيئة في جنوب البحر الأحمر استدعى مباحثات مطولة مع مليشيا الحوثي للوصول لاتفاق يجنب المنطقة وقوع الكارثة.

وصافر هي ناقلة نفط مهترئة تحمل على متنها 1.1 مليون برميل من النفط (أي أكثر من 140 ألف طن)، وهي ترسو على بعد 6 أميال من الساحل اليمني.

وقد يؤدي وقوع انفجار أو تسرّب من ناقلة النفط إلى واحدةٍ من أخطر كوارث التسربات النفطية في التاريخ، حيث سيؤدي إلى تدمير الشعاب المرجانية وأشجار المنغروف الساحلية وغيرها من الحياة البحرية في البحر الأحمر، وتعريض ملايين البشر للتلوث الهوائي.

كما سيكون أثر التسرب على المجتمعات الساحلية مدمراً، إذ سيفقد مئات آلاف العاملين في مجال الصيد مصادر رزقهم بين ليلة وضحاها. وسيستغرق الأمر أكثر من 25 عاماً لاسترداد مخزون الأسماك.